مواعيد الدروس

موقع د.سهير البرقوقي ابويربوينت ------ [د.سهير البرقوقي] http://properwaytoallah.blogspot.com/ ------
اخر المشاركات:
-->

خيركم من تعلم القرآن وعلمه . قال : وأقرأ أبو عبد الرحمن في إمرة عثمان حتى كان الحجاج ، قال : وذاك الذي أقعدني مقعدي هذا . الراوي: عثمان بن عفان المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5027 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

‏إظهار الرسائل ذات التسميات واحة العقيدة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات واحة العقيدة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 20 يناير 2012

مدخل لدراسة العقيدة

مدخل لدراسة العقيدة

مدخل لدراسة العقيدة
أسأل الله أن يجعله عملا مباركا وسبباً لرفع مقامنا عنده وسبب لكفارة ذنوبنا, نسأل سبحانه وتعالى أن يرزقنا الإخلاص فالجهد والعلم والطلب ليس بشيء بدون نية صاحبها، على كل حال أول الطلب لابد من الكلام عن الإخلاص و نية طالب العلم .


I ask Allah to make it blessing and reason to raise our situation to Him and the reason for the expiation for our sins, we ask the Almighty to bless us with sincerity as effort, learning and demand is nothing without the intentions of the person, in any case the first demand is talking about sincerity and about the intention of the seeker of learning.


( (مدخل لدراسة العقيدة ) هي دورة تمهيدية، والدورات التمهيدية تكون عبارة عن مداخل للعلوم.
ما هو مدخل العلم؟
لو ندرس كلمة مدخل، كل كلمة من هذه الكلمات لا بد أن يكون تعريفها موجودًا ثابتًا في ذهنك..
وبهذا تكونين قد درست المدخل.
1- فأول هدف لدراسة المدخل: التعريف بالمصطلحات المستخدمة في هذا العلم الذي سنتعلمه أيًا كان.
2- كل علم فيه تقسيمات وتفريعات، فعندما أدرس مدخل أدرس الأسس والتفريعات، التي ينبني عليها، لكن بدون تفصيل لا في الأسس ولا في التفريعات.



(Introduction to the Creed)
If we study the word entrance this means that each of these word’s definition must be present firm in your mind ..
In this way you have studied the entrance.
1 - The first goal of the entrance to the study: the definition of terms used in this science that we can learn whatever.

2 - all aware of the divisions and ramifications of each science, so when studying the entrance am studying the foundations and branching, which is based upon, but without detailing in the foundations or in the branching.
نضرب مثال على التوحيد، ما هي المصطلحات التي ندرسها في مدخل لدراسة العقيدة؟
تعريف العقيدة..
ومثل: الكفر.. الشرك.. النفاق الأكبر.. النفاق الأصغر.. النفاق الإعتقادي أو تسميات أخرى..
كل هذه ندرسها في مدخل لدراسة العقيدة، لا بد أن تعرفي كل مصطلح يُستعمل فيه، وتعريفه وحدُّه.
مثال: يقول لك أحد فلان منافق، هذه الكلمة تحتمل النفاق الأكبر، النفاق الأصغر، ثم تدخل تفاصيل.


Take the example of Monotheism, what are the terms that we are studying at the entrance to the study of religion?
The definition of the Creed,disbelief .. Shirk .. Major hypocrisy .. Hypocrisy smaller .. Belief hypocrisy or other labels ..
All of these are studying at the entrance to the study of religion, it is necessary to know every term used in it, and to know it alone.
Example: you say a person a hypocrite, this word can be major or minor hypocrisy, and then enter the details.
هذه المصطلحات .. فما الأسس التي نبني عليها العلم؟
من الأسس، مثلا: ما مصدر علمنا في العقيدة، من أين نتعلمه؟ هذا يعتبر أساس.
التقسيمات الحاصلة ما الأدلة عليها؟
مثال: الشرك: أكبر، وأصغر. ما دليلنا على أن هناك أصغر وأكبر..
ما دليلي على أن النفاق فيه أكبر وأصغر؟
ما دليلي على أن الشرك فيه أكبر وأصغر؟
هذه الأسس التي بنيت عليها المصطلحات..
These are terms .. so
What are the foundations upon which we build the science?

Bases, for example as :

What is the source of our knowledge in the Creed?, From where do we learn? This is considered foundation.


Divisions taking place ,what are the evidence of it?
Example:

· Polytheism : Major and Minor. What ‘s our guide that there is a major and minor ?

· Hypocrisy: What guides that hypocrisy is major & minor?
These are foundations upon which the terminology built.




انتبهوا !!! !نصيحة‏‏ إلى كل راع ِ‏‏ استرعاه الله رعيِّة‏....{ الدين النصيحة}‏

انتبهوا !!! !نصيحة‏‏ إلى كل راع ِ‏‏ استرعاه الله رعيِّة‏....{ الدين النصيحة}‏

انتبهوا !!! !نصيحة‏‏ إلى كل راع ِ‏‏ استرعاه الله رعيِّة‏....{ الدين النصيحة}‏




<< قال رسول الله
–صلى الله عليه وسلم– ‏
‏{ الدين النصيحة. .}‏ الحديث >>



الدين النصيحة الدين النصيحة ثلاثا . قالوا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم
الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: منهاج السنة - الصفحة أو الرقم: 5/146
خلاصة حكم المحدث: صحيح


مقدمة ‏

إن الحمد‎ ‎لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ ‏بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا،‎ ‎من ‏يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ‏وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا‎ ‎شريك له، وأشهد ‏أن محمدًا عبده ورسوله‎


‏﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ‏‎ ‎‏﴾ { ‏آل عمران102‏‎ }

‏﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ ‏مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ ‏رَقِيبًا ﴾ ‏‎
{‎النساء:1‏‎ }

‏﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ ‏لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71)﴾‏
‏[الأحزاب:70-71‏‎ [‎

أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير ‏الهدي هدي نبينا محمد‎ - ‎صلى الله عليه وسلم - ‏وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل ‏بدعة ضلالة، وكل‎ ‎ضلالة في النار ثم أما بعد،


‏ فهذا البحث نضعه بين يدى كل أب –وأم ‏يَهمُه أمر علاقته بأبنائه , وأمر علاقة أبنائه ‏به , فضلا عن علاقة كل من الآباء والأبناء بالله ‏تعالى رب العالمين ....... ‏

‏والبحث كما سيرى كل من يقرؤه يتضمن كلامًًا فى ‏غاية الأهمية بل و الخطورة , ويُلقى على عاتق ‏الأباء مسؤلية جسيمة تجاه الأبناء ........‏

‏وهذا الكلام الذى تضمنه البحث كلُه نُقُولات ‏لعلماء أفاضل خاضوا هذا المضمار وتكلموا فيه ‏من زوايا منفرقة . ‏

وجامعوا هذا البحث حين يضعونه بين يدى ‏المسلم والمسلمة إنما يضعونه من منطلق إتاحة ‏الفرصة لكل أبٍ وأمٍ للإحاطة ببعض جوانب ‏مسؤلياتهم تجاه أبنائهم , لعلهم يجدون فى ‏هذا الكلام حُجةً تُنير لهم الطريق وتعينهم ‏تحقيق :
قول الله تعالى : ‏

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا ‏مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} ‏‏(التحريم : 6).‏

‏وقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - :

‏‏{ كلكم راعٍ وكلكم مسئولٌ عن رعيته } . ‏

ألا كلكم راع . وكلكم مسئول عن رعيته . فالأمير الذي على الناس راع ، وهو مسئول عن رعيته . والرجل راع على أهل بيته ، وهو مسئول عنهم . والمرأة راعية على بيت بعلها وولده ، وهي مسئولة عنهم . والعبد راع على مال سيده ، وهو مسئول عنه . ألا فكلكم راع . وكلكم مسئول عن رعيته
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1829
خلاصة حكم المحدث: صحيح


أما الذين لن يجدوا فى هذا الكلام حجة ‏ملزمة لهم فلا أقل من أن يتعاملوا مع المسألة ‏بتجردٍ وعدم تعصب , فلا يُسفِهوا من كلام هؤلاء ‏العلماء –أو طلبة العلم – ولايخذِلوا من ‏تنفيذه من انشرح له صدره ووجد فيه الحجة ‏البا لغة ولكن عليهم أن يَشغلوا أنفسهم ‏بإعادة النظر فى هذه المسئولية الجسيمة , بل ‏لابد أن يبحثوا عن الوسيلة التى تعينهم على ‏تنفيذ الآية والحديث سالفََى الذكربإخلاص وصدق ‏وتجردٍ عن الأهواء , وتجنب للرخص التى قد ‏فرضتها علينا مستلزمات العصر ؛
فقيدتنا ‏وحالت دون المسلمين وأولويات دينهم , بل ‏صارت فى ذاتها شرعا ‎ ‎‏ يُتَّبع!!!.‏
‏‎
‎وليحذر جميعنا –رحمنا الله وإياكم – ‏من أن يُبَرِِّرَ لنا الواقع – وصعوبة مُهِمَّة تطويعه ‏للدين – نبذ هذه القضية الدقيقة الشائكة ‏وراء ظهورنا فى استسلام ويأسٍ وانهزامية , بل ‏على كل منا أن يتقى الله ما استطاع إلى ذلك ‏سبيلا , برغم ماسيتبادر حتما إلى ذهن كلٍ منا ‏من تساؤلات واستفساراتٍ – وهى كثيرة- وربما ‏لانجد لها إجابات شافية كافية نظراًلحداثة ‏وغرابة الموضوع جملة وتفصيلاً وإن كانت هذه ‏الحداثة والغرابة لم تمنع من عرضه هكذا من ‏باب : ‏

- ‏{وتعاونوا على البر والتقوى }‏‎ ‎‏,‏
- { الدين النصيحة } , ‏
- ‏{ولا يؤمن أحدكم حتى يُحب لأخيه ما يُحب لنفسه}


لايؤمن أحدكم حتى أكون احب إليه من ماله وأهله والناس أجمعين
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 5029
خلاصة حكم المحدث: صحيح



ألا هل بلغت ....‏
‏ اللهم اشهد .... ‏
‏ اللهم اشهد .....
اللهم اشهد ...

نسأل الله لنا ولكل أب وأم ولكل مسئولٍ أمام الله – معلمٍ أو مربٍ أو غيرهما- السداد فى الأمر والعزيمة فى الرشد , وأن يعيننا على أنفسنا , ويرحم ضعفنا , وأن يثيبنا على ما أصبنا , وأن يغفر لنا ما أخطأنا .

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم .